هل عملي في إدخال بيانات لمشاريع بناء بنوك أو فنادق أو سينمات حرام، وهل هذا الزمن هو زمن تُباح فيه بعض المحرمات لندرة الحلال والاضطرار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في عملك هو الإباحة، إلا ما كان فيه إعانة على الإثم، كإدخال بيانات البنوك الربوية والفنادق والسينمات المحرمة؛ لكونها أماكن أسست على ، ولا يجوز لك العمل فيما فيه إعانة على الإثم. أنت الآن أمام خيارين: الاستمرار في العمل بشرط عدم إدخال بيانات ، أو ترك العمل والبحث عن غيره، فمن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، لقوله تعالى: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ". أما ندرة وكثرة الحرام في هذا الزمان فهو بلاء، ولكن من طلب الحلال وجده. تبيح المحظورات، لكن حد الضرورة هو أن يبلغ الحال بالمرء إلى الهلاك أو قربه إن لم يتعاطى الحرام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57129
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57129
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي