العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الانشغال بالدراسة الجامعية الدينية من أجل العمل الديني وطلب الرزق وتفقه الدين، أم أُنيب عن والدي في إمامة المسجد، مع العلم أن والدي بحاجة لمن ينوب عنه، ولا يوجد غيري للقيام بذلك بانتظام، وأسرتي ستتأثر ماديًا ومعنويًا إذا درست، وتفوتني بذلك فرصة الدراسة التي أرى أنها ذهبية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التعليم الجامعي للحصول على وظيفة، وعلى الأب إعانة ولده عليه، وتلزمه نفقته إن لم يكن للولد مال.

حاجة الوالد لمن ينوب عنه في الإمامة لا تمنع الولد من إكمال الدراسة، فالضرر الناتج عن تفويت الدراسة على الولد يصعب تداركه.

من شروط وجوب طاعة الوالدين ألا يكون في الطاعة ضرر على الولد.

إذا ثبت رشد الولد، فلا يحق للأب منعه من فيما ينفعه دينيًا أو دنيويًا.

السفر لطلب العلم جائز حتى لو كره الوالدان، ما دام الطريق آمناً ولا يخشى الضياع عليهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26549
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي