طلب العمل والمقابلات
226 سؤالًا
هل ترقى عبارتا "طوال حياتي" و"موضوع الوظيفة" لأن تكونا من ألفاظ الكناية التي ينعقد بها النذر في حالة وجود فكرة التبرع براتب الوظيفة في الذهن وقت التلفظ بهما؟
هل يُعد المال المكتسب حرامًا إذا كان تحقيق المهام الوظيفية يتطلب عملًا إضافيًا خارج أوقات الدوام الرسمي، ويتم احتساب إنجاز غير مكتمل على أنه تام؟
هل ما قام به السائل من التقديم لمئات طلبات التوظيف ومحاولة إيجاد عمل عبر المعارف يُعد سعيًا كافيًا في طلب الرزق؟
هل يجوز توظيف شخص في شركة مقابل استئجار بيت من قريبه، مع إبلاغ المدير بعدم وجود معاينات أو شروط محددة للعمل؟
ماذا يجب على السائل أن يفعل ليتحلل مما فعله من تقصير في عمله السابق؟
هل يعتبر سفر المعلمة مع سائق ومجموعة معلمات لمسافة 80 كيلومترًا حرامًا، وماذا تفعل إذا كانت بحاجة للوظيفة ويصعب عليها تركها؟
ما هي مشكلة هذا الشاب الذي يصف نفسه بالفوضوية والكسل، مع امتلاكه للعديد من المواهب والقدرات الذهنية، وعدم قدرته على تحقيق طموحاته العالية في الواقع، وميله لتغيير اهتماماته بسرعة، ورغم تميزه في المجالات التربوية والتطوعية، إلا أنه يعاني من عدم ترتيب حياته الشخصية وقلة الإنجاز، وهو الآن عاطل عن العمل، ويبحث عن حل لمشكلته؟
ما الحكم في امتناع مهندسة متفوقة عن الكذب في مقابلة العمل بخصوص مشروع تخرجها، وعن قبول الواسطة للتوظيف، وماذا عليها أن تفعل وهي تخشى البقاء بلا عمل؟
لماذا اختلفت الفتوى بين اعتبار عبارة "إذا حصلت على وظيفة، سأتصدق بأول راتب" نذرًا، وبين اعتبار عبارات مشابهة "سأفعل كذا، أو سأتصدق بكذا، إذا حصل كذا" غير صريحة في النذر إلا بالنية؟ وهل قول "مممممم" بالموافقة على كلام الأخت "عندما يعطيك الله وظيفة، ستنفق كل راتبك على هذه الطفلة" يُعد نذرًا ملزمًا، أم وعدًا يجب الوفاء به، مع عدم وجود نية للنذر وقتها؟
هل يجوز شرعًا البحث عن وساطة للقبول في وظيفة حكومية، مع العلم أن التوظيف في تلك المؤسسات لا يتم إلا بالوساطة؟