هل عدم توفير الشريك لكامل رأس المال المتفق عليه يُفسد عقد المضاربة، وهل اشتراط حصول المضارِب على راتب شهري للأشهر الثمانية الأولى يُخل بصيغة هذا العقد؟ وما حكم فسخ العقد وما يترتب عليه من التزامات للطرفين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه المعاملة لا تخلو من تعقيد وعدم وضوح؛ لأن رأس مال غير معلوم وهذا يفسد المضاربة، فإن الجهل برأس المال يؤدي إلى الجهل بالربح. ومن أسباب فساد المضاربة أيضًا: اشتراط المضارب راتبًا مقطوعًا، مع نسبته في الربح، وهذا لا يصح. أما مسألة التفرغ، فإن كان عمل المضارب في هذا المشروع لا يتم إلا به، فاشتراطها تحصيل للحاصل، لأن العمل في المضاربة واجب على العامل لا رب المال. والمضاربة إذا فسدت رجع رأس المال لصاحبه، وربح المال أو خسارته عليه، وأما المضارب فله أجرة مثله، فالمقتنيات والتجهيزات التي تمت، ترجع لصاحب رأس المال، وما قام به المضارب من عمل، يقدر بقيمته، وله عليه أجرة مثله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169017
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169017
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي