هل يُعَدُّ مال الأقارب المكتسب من عمل فيه تقصير أو من جنسية مُنتحلة مالًا مُحَرَّمًا لكسبه، مما يجيز الانتفاع به، أم مُحَرَّمًا لعينه، فلا يجوز الانتفاع به، وهل يوجد مجال للورع في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
راتب الموظف حلال ما دام يؤدي عمله، ولا يحرم نومه في وقت الفراغ إذا لم يقصر في مهام عمله. ومعاملة من ماله مختلط من مكروهة لا محرمة عند أكثر أهل العلم، والمال الحرام لكسبه لا لعينه. المحمود هو الذي لا يؤدي إلى التنطع وترك الحلال، ويناسب حال الشخص، وليس الورع المظلم الذي لا يتماشى مع حال من يرتكب المحرمات الظاهرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171881
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171881
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي