العودة إلى البحث
السؤال

هل الراتب المكتسب من وظيفة سابقة يعد حرامًا إذا كان جزءًا من العمل يتضمن ممارسة قد تكون غشًا، كإضافة خدمة غير مطلوبة للعميل دون علمه (مثل التبخير الوهمي)، مع العلم أن الموظف لم يكن متأكدًا مما إذا كان قد وافق على ذلك أو فعله، ولم يحصل على عمولة من هذه المبيعات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دام العمل مباحًا ويؤدَّى على الوجه المطلوب فالراتب المكتسب منه حلال. مجرد الشك في ترتب غش أو ظلم لأحد العملاء على الفعل لا يحرّم الراتب، فالأصل السلامة وبراءة الذمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173426
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي