هل يعتبر الراتب حلالًا أم حرامًا إذا استمر الموظف في وظيفته بعد توبته من الرشوة، وذلك بناءً على ما جاء في فتوى سابقة من أن حلية الراتب غير مرتبطة بالرشوة، وأن التوبة تتطلب التخلي عن الوظيفة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرشوة محرمة شرعًا ومن كبائر الذنوب، وهي ما يعطى لإبطال حق أو إحقاق باطل. أما ما يعطى لإحقاق حق أو إبطال باطل، فليس رشوة بالنسبة للدافع، وإن كان رشوة بالنسبة للآخذ. وراتب التائب من دفع رشوة محرمة للحصول على وظيفة مباح إذا كان يؤدي عمله على الوجه المطلوب، ولا يلزمه ترك الوظيفة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172375
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172375
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي