العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إقراض زميل مالًا ليدفعه كرشوة للحصول على وظيفة حرامًا، وماذا أفعل بعد أن فعلت ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرشوة من كبائر الذنوب ويستحق صاحبها اللعنة والطرد من رحمة الله، لكن إذا كان للإنسان حق لا يستطيع أخذه إلا بها، جازت في حقه وحرمت على المرتشي. وعليه، إذا كان زميلك أهلاً للعمل، ولم يتقدم على من هو أكفأ منه بسبب دفعه الرشوة، فيجوز لك مساعدته بالمبلغ المطلوب، فهذا من باب مساعدة المرء على نيل حقه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83792
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي