العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفق بين تفضيل صلاة وصيام داود -عليه السلام- في الحديث، وكون قيام وصيام النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يكن على هذه الصفة، وهل كان النبي -صلى الله عليه وسلم- ينام بعد قيام الليل قبل الفجر، وما هي صفة قيامه -صلى الله عليه وسلم- لليل وقتا وعددا وكيفية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يلتزم النبي صلى الله عليه وسلم بصيام داود وقيامه؛ ليجمع في قيامه مقام سائر الأنبياء، وليخفف على الأمة، ولم يكن صلى الله عليه وسلم ملتزماً لوصف معين في صيامه، ولا يفوته قيام الليل. وكان صلى الله عليه وسلم ينام وقت السحر للاستراحة، وكان نومه شبيهاً بنوم داود، عليه السلام، وقد اختلف وقت قيامه، فكان ربما قام أول الليل، أو وسطه، أو آخره. أما عدد ركعات قيامه صلى الله عليه وسلم، فكان ثلاث عشرة ركعة وركعتي سنة الفجر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143457
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي