العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المال المكتسب من بيع محل كان 60% من بضاعته محرمة، وهل يجوز البدء بمشروع جديد بهذا المال، أم يجب دفع جزء منه ككفارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب المبادرة إلى الله، فبيع الخمور من أكبر الكبائر، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ".

ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الخمر وكل من له علاقة بها، وأنها أم الخبائث.

لا يجوز بيع المحل على أنه لبيع الخمور لمسلم أو كافر، ويجب إتلاف أو تغيير كل ما له صلة ببيع الخمور قبل بيعه ليصبح مكانًا لعمل مباح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71808
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي