العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة وتفسير الحديثين: "سافروا تغنموا" و"نوم العالم أفضل من عبادة الجاهل"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى البيهقي وأحمد والطبراني أحاديث بلفظ: "سافروا تصحوا وتغنموا"، و"سافروا تصحوا، واغزوا تستغنوا"، و"سافروا تصحوا وتسلموا"، وقد صحح الألباني بعضها وضعّف الآخر، وهذه الأحاديث تبين فوائد السفر والغنى وطلب العلم، كما ورد عن الشافعي. أما حديث: "نوم العالم أفضل من عبادة الجاهل" أو "نوم العالم عبادة" فلا أصل له، وإنما ورد "نوم الصائم عبادة"، وقد قيل: "نوم على علم خير من صلاة على جهل". ونوم العالم قد يُعتبر عبادة إذا نوى به النشاط للطاعة، ونوم الظالم قد يُعتبر عبادة بتركه الظلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82130
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي