هل يجب عليّ الخروج من الصلاة عند شعوري بخروج ريح دون سماع صوت أو شم رائحة، وما المقصود بـ"تجد ريحاً"، وهل يجوز لي حبس الريح لإتمام الصلاة، مع العلم أنني أعاني من كثرة الحدث ويتكرر خروج الريح أثناء الصلاة، وقد يؤدي ذلك إلى فوات وقت الصلاة بسبب طبيعة عملي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شكرًا على حرصك على أداء الجماعة. حديث: "لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً" يعني اليقين بخروج الريح، ولا يشترط السماع أو الشم إجماعًا. إذا تيقنت خروج الريح، انتقض وضوؤك.
لرفع الحرج، إذا أحدثت في صلاتك، خذ بأنفك ثم انصرف؛ لتوهم أن بك رعافًا، وهو أدب في ستر وإخفاء القبيح.
إذا كنت مصابًا بسلس الريح ولا تجد وقتًا دون حدث، توضأ بعد دخول الوقت وصلِّ بوضوئك والنوافل حتى يخرج وقت الصلاة، ولا يضرك ما خرج منك.
إذا لم تكن مصابًا بالسلس، توضأ وصلِّ طبيعيًا. إذا غلبك ، اخرج من الصلاة وأعد والصلاة، وفعل ما أرشدنا إليه يدفع الحرج.
صلاة من حبس الريح صحيحة مع الكراهة عند . إذا طرأت المدافعة أثناء الصلاة فلا كراهة في إتمامها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103464
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103464
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي