هل يجوز الجمع بين صلاتي الظهر والعصر بسبب ظروف العمل، خاصة عندما يكون العمل يلبي الضوابط الشرعية الأخرى، ولا يمكن الاستقالة منه لأسباب عائلية واقتصادية؟
يُثنى على الالتزام باللباس الشرعي وأداء في وقتها، وهي ثاني أركان بعد الشهادتين، وقد ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن حفظ الصلاة حفظ للدين، وتضييعها تضييع لما سواها.
تأخير صلاة العصر إلى وسط وقتها أو آخره المختار جائز، أما تأخيرها حتى يخرج وقتها الاختياري، أو جمع الصلاتين بتقديم العصر قبل وقتها، أو تأخير الظهر عن وقتها، فلا يجوز المداومة عليه.
ويجوز ذلك أحيانًا لعذر وحاجة معتبرة، استنادًا إلى حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في المدينة في غير خوف ولا مطر؛ لئلا يحرج أمته.
يُباح العمل إذا لم يؤد إلى تضييع الصلاة والعبادة، مع مراعاة الضوابط الشرعية الأخرى في اللباس وعدم وجود الاختلاط . ينصح بسؤال أحد أهل العلم مباشرة لمعرفة بناءً على مدى للعمل وظروف الواقع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183112
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183112
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي