العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تفريغ الشهوة الجنسية الشديدة والمتكررة بالاحتكاك بالفراش، لمجرد التفريغ لا طلبًا للذة، مع العلم بالالتزام الديني ومحاولة الزواج والصيام والاجتهاد في العمل دون جدوى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق بيان أن الاستمناء محرم في الأصل ولا يجوز، إلا إن خشي الشخص على نفسه الزنا، أو ضررًا لا يمكن دفعه إلا به، عند بعض العلماء. فالموسوعة الفقهية الكويتية تذكر جوازه لتسكين الشهوة المفرطة التي يُخشى معها الزنا، بل قيل بوجوبه، لأنه من قبيل المحظور الذي تبيحه ، وارتكاب أخف الضررين. وهناك قول آخر للإمام أحمد بتحريمه حتى لو خاف الزنا؛ لأن بديل له، وكذلك الاحتلام. أما المالكية، فلهم اتجاهان: الجواز للضرورة، والحرمة لوجود البديل (الصوم). وصرح ابن عابدين من الحنفية بوجوبه إذا تعين الخلاص من الزنا به. فإذا بلغ الأمر هذا الحد، فلك رخصة في فعله عند بعض الفقهاء، وإن لم يبلغ، فلا يجوز، وكلما وقعت فيه فجدد إلى الله ولا تيأس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181872
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي