كيف يتصرف من ندم على اختلاسه للمال الحرام وخلطه بالحلال، وما حكم الممتلكات التي اشتراها بهذا المال كالكتب والكمبيوتر، وما حكم مساهمته في شراء منزل العائلة، وهل تصح الصلاة بالثياب المشتراة به، مع العلم أنه لا يزال يحتفظ بجزء من المال المختلط؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما فعلته سرقة وكبيرة من كبائر الذنوب، وعليك تقدير المبلغ المسروق، ثم رده لأصحابه ولو بطريقة غير مباشرة، مع إلى الله؛ فإن لم تستطع رده تصدقت به عنهم. ولا يلزمك التصدق بشيء اشتريته بهذا المال، ولا يحرم عليك استعماله، ولا حرج في الحصول على وظيفة بتلك الشهادة، والمال المكتسب منها حلال، ما دمت حصلت على الشهادة بمجهودك ومذاكرتك لا بسرقتك لهذا المال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70690
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70690
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي