كيف يمكن للمرء أن يميز الفجر الصادق من أجل تحديد وقت الصلاة والإمساك بدقة، وهل يأثم من أخطأ في تقديره؟
الفجر فجران: فجر كاذب لا يدخل معه وقت صلاة الفجر ولا يمنع ، وفجر صادق يدخل معه وقت صلاة الفجر ويمنع الصوم، وهو المقصود بقوله تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ).
الفجر الكاذب هو بياض مستطيل في السماء ثم يظلم، بينما الفجر الصادق هو بياض منتشر في الأفق يزداد نورًا وهو متصل بالأفق. لا يترتب على الفجر الكاذب أي حكم شرعي.
التقاويم ليست مصدر ثقة لمعرفة وقت الفجر، ويجب تحري الوقت بمتابعة الفروق بين الفجرين. إذا لم تتمكن من ذلك، يمكن وضع وقت احتياطي بعد أذان التقويم، عن الطعام والشراب قبل ذلك الوقت احتياطًا.
يمكن الأكل والشرب حتى اليقين بطلوع الفجر الصادق في الصيام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11229
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11229
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي