ما السبيل للمساعدة في ضيق الدنيا والشعور باليأس وكراهية الذات والكسل عن الطاعات والعمل، بعد وقوع الطلاق، لتجنب خيبة الأخرة؟
للتغلب على الوحشة والألم، ينبغي النصوح لله عز وجل، والتي تبدل السيئات حسنات قال تعالى: "إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا".
تقوية الصلة بالله ، لأنها تنهى عن الفحشاء والمنكر وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد.
تجنب المعاصي والبعد عن الله، واختيار رفقة صالحة تعين على الطاعة، لأن الشيطان يسعى لإضلال الإنسان وتزيين المعاصي له.
الإكثار من ذكر الله ليطمئن القلب وتسعد النفس، قال تعالى: "الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ". ومن أعرض عن ذكر الله فله معيشة ضنكاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75889
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75889
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي