ما حكم صلاة الظهر والعصر جالساً في العمل ببلد غربي، علماً أن الذهاب للمسجد يستغرق وقتاً طويلاً، ولا يمكن الصلاة واقفاً في مكان العمل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس الخوف من الفضيحة عذراً لترك ركن من أركان ، وإن أقصى ضرر يمكن أن يقع هو الفصل من العمل. فإن لم تستطع أداء الصلاة على وجهها في عملك، فابحث عن عمل آخر يمكنك فيه ذلك. يجب تعظيم أمر الله وتقديمه على كل شيء، وعدم التساهل في أحكام الشرع. ما ذكرت ليس من الخوف المعتبر الذي يبيح القعود، فعامة المسلمين في تلك البلاد يتمكنون من أداء الصلاة دون ضرر. عليك إما الصلاة قائماً أو البحث عن عمل آخر يمكنك فيه ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106625
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106625
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي