ما حكم قول أشعار فيها الكثير من المدح والفخر مثل "نحن بيت العز والدلال وما كنّا لئامافما جُعنا إلا صيـاما وما تعبنا إلا قيامـاتربينا على المكـــارم نزولنا بأرض سلاما"؟
الشعر حسنه حسن وقبيحه قبيح، ويحكم عليه بناءً على مضمونه. أما الفخر والتفاخر، فهما مذمومان وينهى عنهما شرعاً، ويعدان من درجات ، كالمباهاة بالمكارم والنسب والتطاول على الناس بتعداد المناقب، وتزكية النفس ومدحها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد". والفخر المنهي عنه يشمل المباهاة في المتكلم أو آبائه، وهو ما نهت عنه أحاديث كثيرة، مثل حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء، مؤمن تقي، وفاجر شقي، أنتم بنو آدم، وآدم من تراب، ليدعن رجال فخرهم بأقوام، إنما هم فحم من فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109415
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109415
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي