العودة إلى البحث
السؤال

هل إخبار الصديقة ببعض ذنوب أخيها يُعد غيبة؟ وهل يجب قضاء يوم من رمضان إذا وقعت فيه العادة السرية أثناء النوم وجهلًا بحكم الاغتسال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحدّث الصديقة عن ذنوب أخيها يعد غيبة ما لم يكن مجاهرًا بها، محرمة شرعًا. كان عليها ستر أخاها وعليك طلب الكف عن . الاحتلام في لا يؤثر على صحة باتفاق العلماء، ولا يبطل الصوم به؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ: الْحِجَامَةُ، وَالْقَيْءُ، وَالاِحْتِلَامُ". أما بغير فباطلة، سواء كانت الطهارة الكبرى (الاغتسال) أو الصغرى ()، ولا يرتفع الأكبر بالوضوء بل بالاغتسال. الصلوات التي أُديت بغير طهارة غير صحيحة، ويرجى ألا يكون عليك إثم للجهل .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182837
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي