العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الكفارة على من جامع زوجته في نهار رمضان وهو لا يصلي، أم تكفيه التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك قسمان: ترك جحود وصاحبه كافر مرتد المسلمين، وترك تكاسل مع الإقرار بوجوبها وهذا فاسق يقتل حداً لا كفراً، وهو مذهب العلماء. وهناك قول بأنه كافر كفراً أكبر مخرجاً من الملة.

بناءً على قول الجمهور بعدم كفر تارك الصلاة تكاسلاً، فعليك قضاء ما فاتك من الصلوات، الجماع في نهار وهي صيام شهرين متتابعين أو عتق رقبة أو إطعام ستين مسكيناً.

عليك النصوح، وكثرة أعمال البر، واجتناب أصدقاء السوء. التوبة تجُبّ ما قبلها وتبدل السيئات حسنات، لقوله تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً" (الفرقان: 70).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40569
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي