هل تُقبل أعمال وصيام شارب الخمر الذي يحاول الإقلاع عنه بالصيام ثم يعود للشرب، مع العلم أن نصحه سيُغير معاملته لابنته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شرب من الكبائر، وقد وردت نصوص بتحريمها وذم شاربها، ويجب على من ابتلي بها أن يتوب إلى الله ويكثر من الطاعات. على السائلة أن تنصح أباها المدمن برفق ولين، وتستعين بزوجته وأصدقائه من الأقارب. لا تقبل عبادة مدمن الخمر ما دام مصراً عليها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحاً، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم يقبل الله صلاته أربعين صباحاً، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحاً، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد في الرابعة لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحاً، فإن تاب لم يتب الله عليه وسقاه من نهر الخبال"، والمقصود بعدم القبول هنا هو عدم الإثابة عليها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45528
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45528
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي