هل تُقبل صلاة ودعاء وصيام من ذهب إلى عراف ثم تاب، وهل جميع أعماله تبطل أم الصلاة فقط، وهل صلوات الفرض أم جميع الصلوات تبطل، وهل تعود الأعمال التي حبطت بعد التوبة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إتيان العرّاف كبيرة تجب منها. عدم قبول المذكور في الشريف (لم تقبل له صلاة أربعين ليلة) يعني عدم ترتب الثواب عليها، لا بطلانها بحيث تلزم إعادتها، وهي تشمل جميع الصلوات (فرضاً ونفلاً). التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وإذا تاب العبد توبة نصوحاً، عاد إليه ثواب أعماله التي حبطت بسبب المعصية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188449
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188449
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي