العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الصمت على الظلم الواقع من المدير الذي يفرق في المعاملة ويرفض الصلاة، أم تتم الشكوى للجهات الأعلى، علمًا بالحديث "الساكت عن الحق شيطان أخرس"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمدير السماح بالغياب دون عذر، وإذا كان يعاملك بما يقتضيه العمل ويعامل غيرك بالمحاباة، فليس هذا ظلمًا لك. أما إذا منعك حقك أو حمّلك ما لا تطيق، فهذا ظلم يبيح لك شكايته ورفع أمره للمسؤولين؛ لقوله تعالى: ﴿لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَنْ ظُلِمَ﴾. ويجب عليك نصح المدير أولًا، فإن لم يستجب، فلا حرج في رفع أمره لرؤسائه من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ومقولة: "الساكت عن الحق شيطان أخرس" تتناول إنكار المنكرات لا التنازل عن الحق الشخصي. وينصح بالتعامل بحكمة، والموازنة بين المصالح والمفاسد، والاستخارة، واستشارة الثقات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113378
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي