العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال، كحديث صيام وقيام ليلة النصف من شعبان: "إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ورد في فضل ليلة النصف من شعبان من أحاديث هو من قسم الموضوع ، ولا يحل الأخذ به أو العمل بمقتضاه، وقد حكم ببطلان هذه الروايات جمع من أهل العلم. الاحتفال بليلة النصف من شعبان أو غيرها وتخصيص يومها بالصيام بدعة منكرة وليس له أصل في الشرع المطهر. جميع الأحاديث الواردة فيها موضوعة وضعيفة لا أصل لها، وهي ليلة ليس لها خصوصية. لا يُعرف تخصيص هذه الليلة ونهارها بشيء في الشرع، من أقوال أهل العلم هو عدم الأخذ مطلقًا حتى لو كان في فضائل الأعمال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8202
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي