العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تناول الأدوية لتخفيف الشهوة الجنسية، مع تعذر الصيام والزواج، وتعرض السائل للاستثارة الدائمة وما يتبعها من مشقة في الطهارة والصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصيام تطهير للنفس وسبب للأجر والثواب ونيل رضا الله، ووسيلة لتقوى المعاصي، لأنه يردع النفس عن السوء، ويعين على ضبط الشهوة وتخفيف هيجانها. أما تناول الأدوية التي تخفف الشهوة، فلا بأس به إذا لم تكن ضارة، ولكن الأهم ممارسة العبادات والأنشطة المفيدة التي تستهلك طاقة الجسم، وتقليل الأطعمة الدسمة، وممارسة الرياضة، والابتعاد عن الإثارة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14817
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي