العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز فعل المستحبات -كصيام التطوع- رغم نهي الوالد عنها بلا غرض معتبر، وهل يعتبر ذلك عقوقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يظهر أن الأب ينهى عن بدافع الشفقة، ولذا يرى العلماء أن طاعته وترك الصوم، أما فلا وجه لنهيه عنها، وعليه أن يصلي ولو بغير إذنه مع محاولة مداراته. وقد نقل ابن مفلح عن أحمد في من نهاه أبواه عن صوم التطوع أنه لا يعجبه أن يصوم، وأنه يفطر وله أجر البر والصوم إذا أفطر. أما الصلاة، فيصلي ويداري أبويه. ولو حلف على الصيام لا يصبح واجبًا، وتلزم إذا لم يصم. الأولى طاعة الأب في ترك صيام التطوع، وإن أمكن إقناعه بفضل الصوم دون ضرر، فهو أفضل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148946
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي