العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأم شراء بيت ابنها والسكن فيه بعد أن حلفت ألا تدخله إطلاقًا، وما هي الكفارة في حال عدم الجواز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع من شرائها البيت إذا سمح مالكوه ، وإذا دخلته بعد الشراء فليس عليها كفارة لأنه صار بيتها. أما إذا دخلت بيت ولدها الذي يسكن فيه، فعليها كفارة يمين، وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، أو صيام ثلاثة أيام لمن لم يجد. ويعطى المسكين الواحد نصف صاع من قوت البلد (كيلو ونصف تقريبًا)، أو يكفى أن تُغدّيهم أو تُعشّيهم أو تكسوهم كسوة تجزئ في . وإذا كان ولدها ساكنًا في البيت بعد الشراء ودخلت عليه قبل أن ينتقل، فعليها المذكورة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18167
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي