العودة إلى البحث
السؤال

هل يستند فقهاء العصر في اشتراط رؤية الهلال بعد الغروب على الرغم من عدم تقييد حديث الرسول صلى الله عليه وسلم للرؤية بوقت الغروب وتوفر وسائل حديثة تمكن من رؤيته قبل الغروب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جعل الله القمر آية الليل، وكل الأحكام المتعلقة به إنما تثبت برؤيته ليلاً لا نهاراً؛ ولذلك صرح الفقهاء بأن صلاة الخسوف لا تُصلى لو ظهر القمر مخسوفاً في النهار؛ لذهاب سلطانه.

وذهب عامة العلماء إلى أن رؤية الهلال نهاراً لا يترتب عليها شيء من الأحكام، فالرؤية النهارية لا عبرة بها، بل العبرة برؤية الهلال بعد غروب الشمس فقط، والأحاديث التي علَّقت والفطر على رؤية الهلال إنما يراد بها رؤيته ليلاً لا نهاراً.

وقد وقع في كلام كثير من الفقهاء أن الهلال إذا رؤي نهاراً فهو تابع لليلة المستقبلة لا الماضية، وهذا ليس من باب ترتيب أثرٍ على رؤية الهلال نهاراً، بل هو من باب الإخبار بواقع الحال ورداً على من يقول بأنه لليلة الماضية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13717
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي