العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر تطليق الزوجة – غير الملتزمة دينيًا، والتي تنفر منها نفسيًا وجسديًا، وهي حامل، بالإضافة إلى صعوبة التوفيق بين أعمالك وبيوت زوجاتك – ظلمًا لها، وهل تستجاب دعوتها عليك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا طلقت زوجتك لسوء خلقها وضعف دينها، فلا إثم عليك ولا تكون ظالمًا لها، ودعاؤها عليك لا يُستجاب. مع ذلك، يُنصح في استصلاح الزوجة وإعانتها على الاستقامة ، خاصة المحافظة على . فإن تابت واستقامت، فأمسكها حتى لو كرهتها، لقوله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا}، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا، رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ". أما إذا بقيت تاركة للصلاة، فلا ينبغي إمساكها، كما ذكر ابن قدامة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171315
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي