هل يُعتبر عدم زيارة الأب بسبب ظروف الزوج، والاكتفاء بالتواصل مع الأم، تقصيرًا في حق الأب، خاصةً مع سوء معاملة الأب وتخوف الابنة منه، علمًا أن الابنة ملتزمة بالصلاة والصيام وتحفظ فرجها وتطيع زوجها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أوجب الله على المرأة طاعة زوجها، ومن حقه عليها أن تطيعه في غير معصية وتحفظه في نفسها وماله، ولا تخرج من بيته إلا بإذنه، حتى لزيارة والديها، فطاعة الزوج واجبة. ومع ذلك، لا ينبغي للزوج منع زوجته من زيارة والديها لما في ذلك من قطيعة وحمل للزوجة على المخالفة. وعلى الزوج إكرام زوجته وحسن معاشرتها. أما بخصوص والد السائلة، فعليها عليه في مرضاته وتجنب ما لا يرضيه، وعدم هجره، والصبر على سخريته، فالله أوصى بالوالدين، وتحملها لذلك يزيدها خيرا ورفعة. أما سخرية الأب بابنته، فهي لا تجوز وتتعارض مع حسن الخلق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58381
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58381
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي