العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر قول الأم في حالة الغضب "أنت تجعلين الواحد يكفر غصبًا عنه" أو "أنا لا أريد أن أصلي بسببك، أريد أن أكفر" كفرًا، وما يترتب على ذلك من أحكام بخصوص صلاتها وصيامها وزواجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إطلاق الألفاظ التي تشعر بهوان خطير ويجب نصح الأم بالحذر منها، فمثل قول "تجعلين الواحد يكفر" ليس كفرًا بذاته بل إخبارٌ بأن التصرفات قد تدفع ، وقول "أريد أن أكفر" ليس كفرًا ما لم تنوِ به رفض أو العزم على الكفر.

صلاتها وصيامها دليل على عدم نيتها قطع الإسلام، والأصل بقاؤها عليه. حتى لو كفرت ثم صلت، فإنها تُحكَم بإسلامها.

يجب نصح الأم بلينٍ وحسنى بوجوب حفظ اللسان واتقاء الغضب، وعلى السائلة الابتعاد عن استفزاز أمها، ومقاومة الوساوس المتعلقة عن طريق تجاهلها والاستعاذة بالله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186309
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي