ما حكم العمل في مجال يروّج أحيانًا لفعاليات مختلطة وأحيانًا لا؟ وهل يجب تركه؟ وهل يجزئ التصدق بجزء من الراتب لتطهير المال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاختلاط بين الرجال والنساء ليس على حال واحدة، فمنه ما هو مباح وما هو محرم. إذا كان الاختلاط في الفعاليات محرمًا، فلا يجوز الترويج لها، ويجب ترك العمل الذي يلزم منه ذلك؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". فالإعانة على معصية الله محرمة. والراتب مقابل هذا الترويج يجب التخلص منه في منافع ومصالح المسلمين العامة، و لا يعني ذلك إباحة الاستمرار في العمل، بل يجب تركه إلا إذا أمكن تجنب فيه، فالإثم يتعلق بممارسة العمل الذي فيه إعانة على المحرم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151233
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151233
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي