العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في وظيفة تتطلب كتابة الربا ومقابلة النساء دون محرم والاختلاط بالنساء المتبرجات في مكان العمل، وهل تفضيل التجارة على العمل أجيراً له أصل شرعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: العمل لذاته لا يجوز، وكذا العمل المحرم لبيئته المختلطة أو الشروط المخالفة للشرع. يجوز العمل في بيئة مختلطة إذا كانت هناك مصلحة شرعية في ذلك، مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب الفتنة. فإن لم يستطع الحفاظ على دينه، فعليه ترك العمل.

ثانياً: كانت أعمال الصحابة متنوعة، منها التجارة والزراعة والمهن كالمحدادة والنجارة والوظائف المتعلقة بالدولة والغنائم.

ثالثاً: لم يثبت تفضيل النبي صلى الله عليه وسلم للتجارة على عمل اليد. أطيب الكسب هو عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور، كما في حديث رفع بن خديج، وما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده، كما في حديث المقدام. أفضل المكاسب تختلف باختلاف الأحوال والأشخاص، وعلى المرء أن يختار ما يناسبه ويتقنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24165
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي