العودة إلى البحث
السؤال

ما هو معنى قوله تعالى: "وما أهل به لغير الله" في الآية 173 من سورة البقرة، وهل يشمل ذلك منع أكل الطعام الذي يُقدم في الهند بعد قراءة الفاتحة باسم بعض الصالحين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية الواردة في السؤال من سورة البقرة، يرى ابن كثير رحمه الله أن كل ذُكر عليها غير اسم الله، مثل ما ذبح للأصنام والأنداد والأزلام فهو محرم. وفي تفسير الآية 3 من سورة المائدة، بيّن أن كل ما ذُبح وذُكر عليه اسم غير الله فهو حرام ، لأن الله أوجب الذبح على اسمه العظيم. أما "وما ذُبح على النصب"، فقد كانت النصب حجارة حول الكعبة يذبح عندها أهل الجاهلية، وقد نهى الله عن أكل هذه الذبائح وحرمها حتى لو ذُكر عليها اسم الله عند النصب، لأنه يُعتبر من .

وعليه، فإن أي ذبيحة ذُكر عليها اسم غير الله، سواء كان نبيًا أو وليًا أو صنمًا أو شيطانًا أو غير ذلك، فلا يجوز أكلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9958
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي