هل عمل المدير المالي في شركة تتعامل مع بنوك ربوية حلال أم حرام، وهل يعد من يعاون في إعداد المعاملات الربوية دون التوقيع عليها آثمًا، وهل يجب ترك هذا العمل على الفور أم بعد إيجاد بديل، مع الأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية للموظف؟
العمل في شركة تتعامل له حالتان:
: أن لا يتعلق عملك بالاقتراض الربوي، وهذا جائز.
الثانية: أن يتعلق عملك بالاقتراض الربوي، وهذا لا يجوز لأنه إعانة على الإثم، لقوله تعالى: "وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإْثْمِ وَالْعُدْوَانِ" ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه وقال: هم سواء".
وإذا كان عملك متعلقاً بالربا، فلا يجوز لك الاستمرار فيه إلا ملجئة، كعدم وجود ما يكفي لإطعام نفسك ومن تعول، أو عدم وجود مأوى أو لباس. وعند الضرورة، يجوز لك البقاء حتى تجد بديلاً مناسباً، وعند وجود البديل عليك ترك هذا العمل فوراً.
وننبه أن الآية: "فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ" تفيد أن التكليف في حدود الاستطاعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100382
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100382
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي