العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من يضطر لتقديم بيانات كاذبة ومزورة تخص الإنتاج والتسويق لجهات حكومية، مما ينتج عنه حصول صاحب العمل على دعم مالي غير مستحق من الدولة، وما هو المخرج الشرعي من هذا المأزق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز إعطاء بيانات كاذبة أو مزورة، لما فيها من الكذب وشهادة الزور وأكل المال العام بغير حق. ويجب من ذلك، وإذا لم يمكن التوقف عن ذلك في العمل نفسه، فيجب تركه. كما يجب نصح صاحب العمل بوجوب رد هذه الأموال للدولة. فإن لم يستجب، وجب إبلاغ المسؤولين بما حدث. وتذكر قول الله تعالى: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70304
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي