العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعامل والعمل مع شركة دوبلي، علمًا بأنها تعمل كوسيط إعلاني وتسويقي للمتاجر الإلكترونية، وتقدم شرائح تسوق للعملاء (مجانيون ومميزون برسوم واشتراكات)، بالإضافة إلى شرائح للوكلاء (غير حصريين برسوم وعمولات)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التعامل مع شريحة المتسوقين مجاناً لا حرج فيه، أما الشرائح الأخرى التي تتطلب دفع رسوم لتحصيل مزايا مثل زيادة نسبة الاسترداد النقدي أو الحصول على عمولات (المتسوقين المميزين والوكلاء)، فلا تجوز؛ لاشتمالها على ، حيث يدفع المشترك مالاً دون معرفة ما سيحصل عليه بالضبط، بالإضافة إلى محاذير التسويق الشبكي. وهذا يشبه التعامل ببطاقات التخفيض.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168315
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي