ما حكم الشرع في عمل طبيب مسلم في مستشفيات مختلطة، يعالج فيها الرجال والنساء، مع إمكانية تجنب الخلوة المحرمة، في بلد لا توجد فيه مستشفيات أخرى غير مختلطة، وهل يترتب على ترك هذا العمل مفاسد أعظم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز للطبيب الرجل أن يعالج المرأة إلا عند تعذر وجود طبيبة مسلمة أو كافرة، وإذا ابتُلي المسلمون بمستشفيات مختلطة، فالعمل فيها جائز لتخفيف الشر، مع لتغيير هذا الواقع بإنشاء مستشفيات غير مختلطة، والالتزام بالضوابط الشرعية كعدم الخلوة، وقصر النظر على موضع . وهذا مبني على جلب المصالح وتقليل المفاسد، وجواز تولي الوظائف الممنوعة لتخفيف الشر ما أمكن، ما لم يشتغل المرء بما هو أفضل منه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24491
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24491
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي