ما حكم العمل في إصلاح الهواتف التي يشتبه بأنها مسروقة، وهل يُعدّ الدخل المكتسب من ذلك حرامًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز مساعدة السارق في سرقته، ومن أعانه وهو يعلم بفعله فهو آثم؛ لقوله تعالى: (وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ).
فلا يجوز لك فرمتة الجوال لمن علمت أنه سارقه، والأجرة المقبوضة مقابل ذلك كسب خبيث يجب التخلص منه بدفعه للفقراء والمساكين. وما تشك فيه ولا تتيقن من كونه مسروقًا، اجتناب التعامل معه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188170
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188170
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي