هل يجب إتلاف جوال تم شراؤه من شخص معلوم كسبه الحرام؟
إذا كان الهاتف مسروقًا، فيجب التوبة إلى الله لشرائه، وردّه إلى صاحبه إن عُلم، ويُطالب السارق بالثمن؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا سُرق من الرجل متاعٌ، أو ضاع له متاع، فوجده بيد رجل بعينه، فهو أحق به، ويرجع المشتري على البائع بالثمن". أما إذا لم يكن مسروقًا واشتُري بمال حرام كربا أو رشوة، فيجوز الانتفاع به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175033