العودة إلى البحث
السؤال

هل ظلمنا مشتري الهاتف المسروق بإعطائه نصف ما دفعه للسارق، وكيف نرد له حقه إن لم نستطع الوصول إليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى الفقهاء أن من اشترى متاعًا مسروقًا يرده إلى صاحبه مجانًا، ثم يرجع هو على البائع بما دفعه. بينما يرى بعض العلماء، كإسحاق بن راهويه، ونسبوا به إلى الخلفاء الراشدين، أنه إن كان المشتري غير متهم بالسرقة، فعلى المسروق منه أن يرد الثمن كاملًا للمشتري، ويرجع هو على السارق، وذلك لحديث رواه النسائي عن أسيد بن حضير. فإذا رأى الوالد أن المشتري غير متهم، وأراد أن يبرئ ذمته، فذلك أفضل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171993
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي