العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في شركة تعتمد على نظام البيع المباشر والتسويق متعدد الطبقات (الشبكي)، حيث يتم شراء منتجات استهلاكية بنفس سعر السوق أو أقل، ويُمنح المسوق عمولة على المبيعات المباشرة وعلى الحسابات التي تُفتح عن طريقه، مع إمكانية فتح فرع مجاني للمسوق بعد تحقيق هدف معين، وتوزيع عمولات ثابتة على الشبكة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاشتراك في نظام التسويقي الذي يتطلب شراء منتج ليس مقصودًا لذاته، بل في النظام وما يرجوه من مكافآت وعمولات، يؤدي إلى الوقوع في القمار، لأن الثمن المدفوع لشراء المنتج غير المرغوب فيه يُعدّ مقامرة به. كما أن جعل عمولة المشترك نسبة مما يحققه فريقه أو معلّقة بذلك غير جائز، لذا لا يجوز التعامل مع الشركة وفق هذا النظام، فسبل الكسب كثيرة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إن روح القدس نفث في روعي إن نفسًا لن تموت حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163035
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي