العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل مع شركة تسويق شبكي مجانية الدخول، تبيع حزمة عصير صحي، ويتم الكسب فيها بطرق مختلفة تشمل: البيع المباشر (50 ريالا للبيع)، والنظام الثنائي (300 ريال عند تحقيق 600 نقطة في كل مسار)، والرتب (جوائز مثل سيارة عند تحقيق عدد من الخطوات)، وخطة الأجيال (5% من دخل الأعضاء في النظام الثنائي للقائد)، بالإضافة إلى إمكانية الاشتراك المجاني في باقة موبايلي مع رسوم خدمة شهرية، ودخول خدمة حجوزات الفنادق، مع العلم أن الشركة تضع جزءاً من أرباح بيع كل حزمة عصير في حوض مالي توزع منه العمولات، وتدفع 300 ريال لكل خطوة محققة أسبوعياً، مع نظام مختلف للخطوات الزائدة عن خمس خطوات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النظام المذكور يكتنفه كثير من المحاذير الشرعية، منها: أن السلعة غالبًا لا تكون مقصودة، وإنما غرض المشتري هو الاشتراك في النظام وما يرجوه من مكافآت وعمولات، وهذا يؤدي إلى القمار المحرم. كما أن جعل عمولة المشترك نسبة مما يحققه فريقه أو يحققه هو فيه جهالة في الأجرة مما يفسد العقد.

لا يجوز التعامل مع الشركة وفق هذا النظام إلا بشروط ثلاثة: 1. ألا تكون هناك رسوم اشتراك أو مبالغ لرفع العضوية ونحوها. 2. أن تكون السلعة مقصودة فيشتريها المشترك رغبة فيها بمثل قيمتها. 3. أن يكون للمشترك عمولة معلومة، ولا يجوز ربط عمولته أو بعضها بما يحققه فريقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118784
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي