ما حكم العمل في شركة تعتمد على نظام البيع المباشر والتسويق متعدد الطبقات (الشبكي)، حيث يتم شراء منتجات استهلاكية بنفس سعر السوق أو أقل، ويُمنح المسوق عمولة على المبيعات المباشرة وعلى الحسابات التي تُفتح عن طريقه، مع إمكانية فتح فرع مجاني للمسوق بعد تحقيق هدف معين، وتوزيع عمولات ثابتة على الشبكة؟
الاشتراك في نظام الشركة التسويقي الذي يتطلب شراء منتج ليس مقصودًا لذاته، بل للمشاركة في النظام وما يرجوه من مكافآت وعمولات، يؤدي إلى الوقوع في القمار، لأن الثمن المدفوع لشراء المنتج غير المرغوب فيه يُعدّ مقامرة به. كما أن جعل عمولة المشترك نسبة مما يحققه فريقه أو معلّقة بذلك غير جائز، لذا لا يجوز التعامل مع الشركة وفق هذا النظام، فسبل الكسب الحلال كثيرة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إن روح القدس نفث في روعي إن نفسًا لن تموت حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163035