هل يجوز الاستمرار في العمل بمنظمة "جيش الخلاص" المسيحية، علمًا بأن طبيعة العمل تتضمن التحدث مع رجال والاستماع لشكاوى تتعلق بممارسات محرمة، والمؤسسة مسيحية لكنها لا تتعارض مع القيم الإسلامية؟
لا يجوز العمل تحت مظلة "جيش الخلاص" لأنها منظمة نصرانية خطيرة تسعى لنشر النصراني البروتستانتي، مستخدمة مساعدة الضعفاء كوسيلة، وهذا يتعارض مع قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ). من عقائدهم أن المسيح هو المخلص، ويبشرون بالإنجيل المحرّف، ويتخذون طقوسًا وشعارات ترمز لعقائدهم، مع مخالفتهم لبعض شعائر البروتستانتية، إلا أنهم يتفقون معها في بالله وتكذيب نبوة محمد صلى الله عليه وسلم. مؤسسها مُنصر بريطاني، ويضمون موسيقيين يوظفون الموسيقى للتنصير. كما أن التبسط في الكلام معهم قد يؤدي إلى تعلق محرم وفتنة، وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ). ننصح بترك العمل مع هذه المؤسسة والبحث عن عمل مباح آخر، أو استثمار الطاقة والخبرة في العمل مع مؤسسات ومراكز إسلامية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22610
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22610
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي