ما حكم الصلاة خلف أئمة يقرؤون الضاد ظاءً، ويقفون وقوفًا خاطئًا في القرآن، ويعدون ذلك قراءة خاصة بهم ومعتمدة من وزارة الأوقاف التركية، وذلك بالنسبة لمن يتقن القراءة أفضل منهم، ولمن هو أدنى منهم، وهل يختلف الحكم بين الصلاة السرية والجهرية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من المستبعد أن يتعمد الإمام المعين قراءة الضاد ظاءً، وإذا وجد ذلك، به عندنا صحة صلاة من يقرأ الضاد ظاءً في الفاتحة. ومن أراد الاحتياط فله في مسجد آخر. المشار إليه لا يبطل الصلاة، فالصلاة خلف هؤلاء الأئمة صحيحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171859
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171859
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي