العودة إلى البحث
السؤال

هل إعطاء الأم المال لتوزيعه على المحتاجين، مع علمها بالمبلغ، يُبطل معنى الصدقة سرًا ويجعلها معلنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ضابط صدقة السر هو ألا يعلم بها أحد غير المتصدق نفسه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا؛ حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ). فإن إعلام أحد بتلك يخرجها عن صدقة السر، إلا أن إعلام شخص واحد لحاجة -كتوكيله في توزيعها- ليس كإبدائها أمام جمع من الناس، فكلما قل من يعلم بها كان أقرب . إذا كان في إظهار العمل مصلحة شرعية كاقتداء الناس به، وخلا عن فلا حرج فيه، وإيصال الصدقة للمستحقين مصلحة شرعية، فإذا احتاج المتصدق للتوكيل في توزيعها، فلا حرج عليه، ويرجى ألا يحرمه الله فضيلة الإسرار. إسرار الصدقة أفضل لأنه أبعد عن الرياء، إلا أن يترتب على الإظهار مصلحة راجحة، فيكون أفضل من هذه الحيثية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13237
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي