هل الأفضل التصدق بمبلغ كبير مع الحاجة، أم بمبلغ أقل مع الادخار للأولاد، وهل يتأثر الأجر بحجم المبلغ؟ وما تفسير: "أن تترك ورثتك أغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أجر يزداد بكبر المبلغ المتصدق به، وإذا أدى المسلم الواجبة فلا حرج عليه في الادخار والتوفير لعياله، فالإنفاق على العيال فيه أجر عظيم، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخر لأهله قوت سنة. وأعظم الصدقات أجراً ما أُنفق على الأهل. والمسلم إذا ترك ورثته أغنياء خير له من أن يتركهم فقراء يتكففون الناس.
ويجوز للمسلم القوي أن ينفق ثلث أو نصف أو كل ماله في الصدقة إن لم يترتب على ذلك ضرر في نفسه أو عياله، وقد تصدق عمر بنصف ماله وتصدق أبو بكر بكل ماله. ومن لم يكن بتلك القوة، فالأفضل أن يدخر لأهله ما يستعفون به عن سؤال الناس، فخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ويبدأ المرء بمن يعول.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94169
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94169
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي