هل يحصل من يبني مسجداً في بيته على كامل الأجر المترتب على بناء المساجد، إذا شاركه إخوته في البناء والتجهيز؟
بناء المساجد وعمارتها من أفضل أعمال البر الجارية، وقد رتب الله تعالى عليها ثواباً عظيماً، ودليل ذلك قول الله تعالى: " إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ وَآتَى وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ بَنَى مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ". ومن شارك في بناء مسجد، كان له أجر بقدر مشاركته، بالإضافة إلى أجر إعانته غيره على البر . وإذا تبرع شخص بمبلغ في بناء مسجد، تعتبر صدقة جارية له إذا حسنت نيته وكان المال طيباً. والأفضل في بناء مسجد كبير لضمان عدم إلى هدمه أو توسيعه مستقبلاً، إلا إذا كانت المسجد الصغير أكبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11856
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11856
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي